مسعود بن عبد الله شيراز ى ( بابا ركنا )

297

نصوص الخصوص فى ترجمة الفصوص ( فارسى )

و نه وجود و نه كمال به اصالت نيست هيچ‌كس را ، مگر اللّه واحد قهّار را . از حضرت حق آيتى كه دربارهء حال ايشان آمد ، مطابق فهم و كشف ايشان آمد ؛ و اجازهء تصرّف با آن همراه ؛ كه : وَ أَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ « 119 » . و در قوله : فهم مستخلفون فيهم . شيخ - كمال الحق و الدين [ كاشانى ] - قدّس سرّه - گفته است كه : مراد از « فهم » محمّديّون است - يعنى : امّت محمّد مستخلف‌اند - فيهم - يعنى : در انفس قوم نوح و جميع امم ماضيه - كه ايشان نيز از ملك‌اند . و ملك خداى را است ؛ و محمّديان وكيل خداونداند - تعالى شأنه - در تصرّف در ملك وى . و چنان كه قوم نوح را خطاب رسيد كه : فاتّخذوه وكيلا « 120 » ، محمّديان نيز هم به اين خطاب مشرّف‌اند ؛ و باشند الى الأبد . و اين وكالت از جانب جناب حق در محكمهء شريعت محمّدى بتوقيع « لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا » « 121 » . و امضاء « وَ قالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ » « 122 » موقّع و ممضى « 123 » و مثبت شده است . پس ملك محمّديان را باشد - امّا ملك استخلاف نه ملك استقلال - . و بهذا كان الحقّ ملك‌الملك كما قال التّرمذى - رض - . و قوله « و بهذا » اشارت است به آنكه : بسبب آنكه حق - تعالى - ملك استخلاف به عباد كمّل ارزانى داشت ، و ذات قدّوسيّهء خود را وكيل ايشان گردانيد . و موكّل را در حكم شريعت تصرّفى در وكيل هست به مطالبهء آنچه در آن تصرّف كرده از جهت وى ، همچنان‌كه تصرّف داشت در آن ملك كه

--> ( 119 ) - رك : حاشيه 117 . ( 120 ) - ق ( س 73 - 9 ) فاتخذوه - در قرآن چنين است : فاتخذه . ( 121 ) - رك : حاشيه 120 . ( 122 ) - ق ( س 3 - 173 ) و قالوا . ( 123 ) - ن : و منفى و مثبت ( ت ) .